Tuesday, May 12, 2009

سأعيش حبك و لو تهريبا

سأعيش حبك و لو تهريبا

مروة مهدي البحراني

سيدي

قالوا حبك قنبلة موقوتة فاحذري .. التفجير

مذ ولدت .. و انا احقن حبك يوميا في شرايني

و ما اراني انفجرت .. و ما ارى اشلائي الا و زاد اجتماعها على حبك

مذ صادقتْ اول صرخة لي ابناء الجنس الهوائي .. كنت أول ذرة لعبت معها لعبة الاختباء

خبأتك في صدري و لم يجدوك بعدها

وسوسوا لعقلي .. احذري ان تخبئي اي ذرة قد لامست زفيره .. و الا جرك الاختنقاء الى هاويته

و ما اراني الا و ازداد انتعاشي للحياة

لا حبا للحياة لكن حبا لحبك

سيدي

باسم المعصية ..

زجروني .. كفروني .. طردوني من رحمة الرحيم

ما دروا أنك عصفوري و ملاكي

ما ايقنوا أنك أنت رحمة خالقي و الهي

سمموني .. غفلوا كيف يكون ما يسمني .. بارادتي يشفيني

أخبرتهم أنك مائي و روائي

اصبح الشرب اول الممنوعات و آخرها

و اصبح حبك بالمنتصف

على قائمة المطلوبين للعدالة ..

عقابا لك وشموك على اول سطر في المقدمة

عقابا لك ؟؟

الم يعرفوا ان شخصا كشخصك لا تليق به غير رؤوس السهام ؟

عقابا لي ..

بعثوا السهام بافواه حمامات زاجله ..

ما علموا أني و حبك اثنيان .. متفقين على حبك

و أن طيور السلام هي الثالثة

وأنا جميعا بصمنا العقود .. خلعنا القلوب

لنلصقها على اللائحة ..

أتعرف اين صارت جثامين الحمام .. شهيدة باسم المحبة

و عادت دماها الى السابعة

ففي كل يوم تغيب الشموس .. ليستمتعوا برقص المغيب

أي سذاجة ... و أي بلاهة ... و أي غباء

ما استوعبوا أن احمرار السماء .. دماء الحبيب

و ان المطر يتألم مثلي تماما على قمع النحيب

انظر كيف تقاسمني الطبيعة .. عواء .. مواء .. هديل .. نعيق

لغات عديدة ..جميلة قبيحة .. عشق مؤكد و حب وحيد

تمنيت يوما ان اتعلم كيف اترجم حفيف مستوطني غصون الشجر

كيف اغني المحبة على الحان عازفي خرير زخات المطر

على قدر حبي لك يكون ارتواؤك

و على قدر حب غيري لك يكون انتعاشك

و على قدر قضاة محاكم الحب .. يزيد صائدي الجوائز

ظفرا بما يقابل قمة الجبل ..

و قطع ما تيسر من اغصان و جذور الاشجار .. الشامخة

طمعا باوراق ستفنى قبل فناء الحياة

اعماهم الجشع .. و اصمهم الطمع .. اتفقوا على تقسيم الجائزة

نالوا هداياهم المنتظرة .. طال انتظارهم و لم يحظوا بغير السخط

فجمع مقادير المحبة .. و كن انت الامام

برغم الجميع

تبا لهم .. لم يمنعوني .. أنا اتحدى من يعتقد أنه يستطيع

إن حاربوني .. سأعيش الحب تهريبا

تزويرا و تلفيقا

لا خوفا علي .. لكن يجرحني نزيف المقل

كيف عانقت امصال السموم اللامعة وريد النقاء

و نفس النقاء قد عانقته زجاجات للترياق قبل الفاجعة

يقتلني أن أرى طعنات الكلام تصفع اعالي الحراب

لذا .. كان قراري

أن أعيش الحب و لو تهريبا