Tuesday, March 17, 2009

ضحايا خادمات؟

ضحايا خادمات ؟
مروة البحراني
دمعة طفل .. تدحرجت على وجنتيه بنعومة

برشاقة انحرفت مع منعطفاته و تشققاته التي نحتتها مجريات دموع سبقتها

كان لتلك الوجنتين خبرة سابقة في مجال البكاء

لم تكن المرة الأولى ..

بصدق .. لم تكن الاخيرة

نزف العيون في الصغر .. يقابله نزف الذات في الكبر

جروح عميقة .. تربط طفولته بالعذاب

انتحبت دمعة من الدمعات ..

كحال البقية ..

أبسط حقوقي طفل .. أن أعيش كطفل

أبسط حقوقي كانسان .. أن يحفظ حقي كانسان

سحب المطر في كبد السماء الغائمة .. عجزت عن حمل ما تحمله قطرة دمع مالحة .. مرة من عين طفل تشبع من عذابه

الدمعة الوحيدة .. و لست أبالغ ان قلت الوحيدة .. التي لا يمكن أن تكون سبيلا للفرح ..

لن أصدق أبدا .. أن براءة كالطفولة تربط البكاء بالسعادة

أصدق الدموع .. دموعهم و المثل ينطبق على ابتساماتهم

أطفال ضحايا .. لآبائهم

ضحايا .. لمن أهدوهم الحياة

يبقى تساؤل .. هل تحملوا عناء اشهر و اشهر ليتلذذوا بدمعة طفل

مقتطفات .. سجاذات بريئة عذبتها سجاذات كافرة بمعاني الأبوة .. ملحدة عن حنين الأمومة .. مرتدة عن دين ربوبية الطفل !

مانشيت بالخط العريض " ضحايا خادمة "

هل هم حقا ضحايا عمالة منزلية هائجة .. او ضحايا آباء و امهات في بقعة الاجرام










عوروا قلوبكم شوي و شوفوا الفيديوات عشان تشيلون فكرة الياهل عند الخدامة

:D